|
اَللّهُمَّ بَلِّغ مَولايَ صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيه عَن جَميعِ المـُؤمِنينَ وَ المُؤمِنات في مَشارِقِ الاَرضِ وَ مَغارِبِها وَ بَرِّها وَ بَحرِها وَ سَهلِها وَ جَبَلِها حَيِّهِم وَ مَيِّتِهِم وَ عَن والِدَيَّ وَ وُلدي وَ عَنيّ مِنَ الصَّلَواتِ وَ التَّحِيّات زِنَةَ عَرشِ اللّهِ وَ مِدادَ كَلِماتِهِ وَ مُنتَهي رِضاه وَ عَدَدَ ما اَحصاهُ كِتابُهُ وَ اَحاطَ بِه عِلمُه اَللّهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في هذَا اليَوم و في كُلِّ يَوم عَهداً وَ عَقداً وَ بَيعَةً في رَقَبَتي اَللّهُمَّ كَما شَرَّفتَني بِهذَا التَّشريف وَ فَضَّلتَني بِهذِهِ الفَضيلَة وَ خَصَصتَني بِهذِهِ النِّعمَة فَصَلِّ عَلي مَولايَ وَ سَيِّدي صاحِبِ الزَّمان وَ اجعَلني مِن أنصارِه وَ أشياعِهِ وَ الذّابّينَ عَنه وَ اجعَلني مِنَ المـُستَشهَدينَ بَينَ يَدَيهِ طائعِاً غَيرَ مُكرَه فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّ أهلَهُ في كِتابِك فَقُلتَ صَفّاً كَأنَّهُم بُنيانٌ مَرصُوصٌ عَلي طاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ وَ آلِهِ عَلَيهِم السَّلام اَللّهُمَّ هذِه بَيعَةٌ لَهُ في عُنُقي اِلي يَومِ القِيامَة | ||