ادعيه‏ي ماه مبارك و امام زمان عليه‌السلام
 
مقدمه
اين بخش به معرّفى دعاهايى در ماه مبارك رمضان مى‏پردازد كه در آن‏ها اشاره‏اى به حضرت ولىّ‏عصر عليه‌السلام ‏شده است.
فراموش نكنيم كه ماه مبارك رمضان، ماه استجابت دعاست و شايسته است كه به اين مهم توجّه داشته‌باشيم كه براى فرج امام زمان‏عليه السلام‏در اين ماه بسيار دعا كنيم.
در حقيقت «دعا» ابزارى است كه بدان‏وسيله، خداوند سبحان را مى‏خوانيم و اين راه ارتباطى بين ما و خدا مى‏تواند با تمسّك به امام عصرعليه السلام‏و شفاعت آن بزرگوار آسان‏تر به نتيجه برسد.
با دقّت بيش‏تر درمى‏يابيم كه دعا براى امام زمان‏عليه السلام‏نه تنها مى‏تواند در فرج و گشايش ظهور آن‏حضرت چاره‏ساز باشد؛ بلكه موجب خشنودى بيش‏تر قلب نازنين حضرتش و جلب توجّه ايشان به دعاكننده مى‏باشد و علاوه بر آن تأثيرى مضاعف در صحنه‏ى زندگى ما خواهد داشت. پيامبر اكرم‏صلى الله عليه وآله وسلم‏فرمودند:
«براى تعجيل در فرج فرزندم «مهدى» بسيار دعا كنيد؛ كه گشايش شما نيز در آن است.»
همچنين دعا براى امام زمان‏عليه السلام‏مى‏تواند نقش تجديد بيعت روزانه‏ى ما با حضرتش باشد. و ‏نوعى اداى حق از حقوق آن بزرگوار نيز مي‌باشد.
تذكّر اين نكته ضرورى است كه امام زمان‏عليه السلام‏ناظر بر اعمال شيعيان هستند، پس باور داشته باشيم كه با دعا براى امام زمان‏عليه السلام‏ايشان نيز براى ما بيش از پيش دعا خواهند كرد.
بالاي صفحه
 
دعاي « افتتاح »
اين دعا از ناحيه‏ى مقدّسه‏ى امام زمان ‏عليه‌السلام ‏به نايب دوم صادر شده و خواندن آن در شب‏هاى ماه مبارك رمضان توصيه گرديده است.
اَللَّهُمَّ إنّي أفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَ أنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَ أيْقَنْتُ أنَّكَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أشَدُّ الْمُعاقِبينَ في مَوْضِعِ النَّكالِ وَ النَّقِمَةِ، وَ أعْظَمُ الْمُتَجَبِّرينَ في مَوْضِعِ الْكِبْرياءِ وَ الْعَظَمَةِ.

اَللَّهُمَّ أذِنْتَ لي في دُعائِكَ وَ مَسْأ لَتِكَ. فَاسْمَعْ يا سَميعُ مِدْحَتي، وَ أجِبْ يا رَحيمُ دَعْوَتي، وَ أقِلْ يا غَفورُ عَثْرَتي. فَكَمْ يا إلهي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها، وَ غُمومٍ قَدْ كَشَفْتَها، وَ عَثْرَةٍ قَدْ أقَلْتَها، وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَ حَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها!
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبيراً.
اَلْحَمْدُِ للَّهِ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلْكِهِ، وَ لا مُنازِ عَ لَهُ في أمْرِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلْقِهِ، وَ لا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْفاشي فِي الْخَلْقِ أمْرُهُ وَ حَمْدُهُ، الظّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ، الَّذي لاتَنْقُصُ خَزائِنُهُ، وَ لاتَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إلّا كَرَماً وَ جوداً، إنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الْوَهّابُ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ قَليلاً مِنْ كَثيرٍ مَعَ حاجَةٍ بي إلَيْهِ عَظيمَةٍ وَ غِناكَ عَنْهُ قَديمٌ، وَ هُوَ عِنْدي كَثيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ.
اَللَّهُمَّ إنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَ نْبي، وَ تَجاوُزَكَ عَنْ خَطيئَتي، وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمي، وَ سِتْرَكَ عَلى قَبيحِ عَمَلي، وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثيرِ جُرْمي عِنْدَ ما كانَ مِنْ خَطَأي وَ عَمْدي أطْمَعَني في أنْ أسْأ لَكَ ما لا أسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ؛ الَّذي رَزَقْتَني مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أرَيْتَني مِنْ قُدْرَتِكَ، وَ عَرَّفْتَني مِنْ إجابَتِكَ. فَصِرْتُ أدْعُوكَ آمِناً، وَ أسْأ لُكَ مُسْتَأْنِساً، لا خائِفاً وَ لا وَجِلاً، مُدِلًّا عَلَيْكَ فيما قَصَدْتُ فيهِ إلَيْكَ، فَإنْ أبْطَأ عَنّي عَتَبْتُ بِجَهْلي عَلَيْكَ، وَ لَعَلَّ الَّذي أبْطَأ عَنّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الْأُمورِ. فَلَمْ أرَ مَوْلىً كَريماً أصْبَرَ عَلى عَبْدٍ لَئيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ.
يا رَبِّ إنَّكَ تَدْعوني فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَ تَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيْكَ، وَ تَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقْبَلُ مِنْكَ. كَأ نَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ ! فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لي وَ الإْحْسانِ إلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَ كَرَمِكَ. فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إحْسانِكَ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ، مُجْرِي الْفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ، فالِقِ الإصْباحِ، دَيّانِ الدّينِ، رَبِّ الْعالَمينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى طولِ أناتِهِ في غَضَبِهِ وَ هُوَ الْقادِرُ عَلى ما يُريدُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ خالِقِ الْخَلْقِ، باسِطِ الرِّزْقِ، فالِقِ الإْصْباحِ، ذِي الْجَلالِ وَ الإْكْرامِ وَ الْفَضْلِ وَ الإْحْسانِ، الَّذي بَعُدَ فَلايُرى، وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوى، تَبارَكَ وَ تَعالى.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لَيْسَ لَهُ مُنازِ عٌ يُعادِلُهُ، وَ لا شَبيهٌ يُشاكِلُهُ، وَ لا ظَهيرٌ يُعاضِدُهُ. قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأعِزّاءَ، وَ تَواضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَماءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ ما يَشاءُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُجيبُني حينَ أُناديهِ، وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ أنَا أعْصيهِ، وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلا أُجازيهِ ! فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيئَةٍ قَدْ أعْطاني، وَ عَظيمَةٍ مَخوفَةٍ قَدْ كَفاني، وَ بَهْجَةٍ مو نِقَةٍ قَدْ أراني فَأُثْني عَلَيْهِ حامِداً وَ أذْكُرُهُ مُسَبِّحاً.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي لايُهْتَكُ حِجابُهُ، وَ لايُغْلَقُ بابُهُ، وَ لايُرَدُّ سائِلُهُ، وَ لايُخَيَّبُ آمِلُهُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخائِفينَ، وَ يُنْجِي الصّادِقينَ، وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَ يَضَعُ الْمُتَكَبِّرينَ، وَ يُهْلِكُ مُلوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قاصِمِ الْجَبّارينَ، مُبيرِ الظّالِمينَ، مُدْرِكِ الْهارِبينَ، نَكالِّ الظّالِمينَ، صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطّالِبينَ، مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنينَ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّماءُ وَ سُكّانُها، وَ تَرْجُفُ الْأرْضُ وَ عُمّارُها، وَ تَمُوجُ الْبِحارُ وَ مَنْ يُسَبِّحُ في غَمَراتِها.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانَا اللَّهُ.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ، وَ يَرْزُقُ وَ لايُرْزَقُ، وَ يُطْعِمُ وَ لايُطْعَمُ، وَ يُميتُ الْأحْياءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتى وَ هُوَ حَيٌّ لايَموتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسو لِكَ، وَ أمينِكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ حَبيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ حافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسالاتِكَ، أفْضَلَ وَ أحْسَنَ وَ أجْمَلَ وَ أكْمَلَ، وَ أزْكى وَ أ نْمى وَ أطْيَبَ وَ أطْهَرَ، وَ أسْنى وَ أكْثَرَ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ، وَ سَلَّمْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ عِبادِكَ وَ أنْبيائِكَ، وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ، وَ أهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ أميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ وَصِيِّ رَسولِ رَبِّ الْعالَمينَ، عَبْدِكَ وَ وَليِّكَ وَ أخي رَسو لِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَ آيَتِكَ الْكُبْرى وَ النَّبَإ الْعَظيمِ. وَ صَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ. وَ صَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ إمامَيِ الْهُدَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أهْلِ الْجَنَّةِ. وَ صَلِّ عَلى أئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ، عَليّ‏بْنِ‏الْحُسَيْنِ، وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَليٍّ، وَ جَعْفَرِبْنِ‏مُحَمَّدٍ، وَ مُوسَى‏بْنِ‏جَعْفَرٍ، وَ عَليّ‏بْنِ‏مُوسى، وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَليٍّ، وَ عَليّ‏بْنِ‏مُحَمَّدٍ، وَ الْحَسَنِ‏بْنِ‏عَليٍّ ، وَ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ، وَ أُمَنائِكَ في بِلادِكَ؛ صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً.
اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى وَ لِيِّ أمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، وَ احْفُفْهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، وَ أيِّدْهُ بِروحِ الْقُدُسِ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إلى كِتابِكَ، وَ الْقائِمَ بِدينِكَ، اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِ، مَكِّنْ لَهُ دينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ، أبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أمْناً، يَعْبُدُكَ لايُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً.
اَللَّهُمَّ أعِزَّهُ وَ أعْزِزْ بِهِ، وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ، وَ انْصُرْهُ نَصْرًا عَزيزاً، وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً مُبيناً، وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً.
اَللَّهُمَّ أظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَ سُنَّةَ نَبيِّكَ، حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.
اَللَّهُمَّ إنّا نَرْغَبُ إلَيْكَ في دَوْلَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإْسْلامَ وَ أهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ أهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ، وَ الْقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَ ما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ، وَ اهْدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.
اَللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنا، وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا، وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا، وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا، وَ أعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا، وَ أغْنِ بِهِ عائِلَنا، وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنا، وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا، وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا، وَ بَيِّضْ بِهِ وُجوهَنا، وَ فُكَّ بِهِ أسْرَنا، وَ أنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنا، وَ أنْجِزْ بِهِ مَواعيدَنا، وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، وَ أعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا، وَ بَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ آمالَنا، وَ أعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا.
يا خَيْرَ الْمَسْؤُولينَ، وَ أوْسَعَ الْمُعْطينَ، اِشْفِ بِهِ صُدورَنا، وَ أذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلوبِنا، وَ اهْدِنا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ؛ إنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ، وَ انْصُرْنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنا، إلهَ الْحَقِّ آمينَ.
(()) اَللَّهُمَّ إنّا نَشْكو إلَيْكَ فَقْدَ نَبيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَيْبَةَ وَليِّنا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَ قِلَّةَ عَدَدِنا، وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ تُعَجِّلُهُ، وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَ عافيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
(()) ... خداوندا، ما به درگاه تو شِكوه مى‏كنيم؛ زيرا پيامبرمان را- كه‏سلام‏براووخاندانش از دست داده‏ايم و امام و سرپرستمان نيز در پرده‏ى غيبت است و تعداد يارانمان اندك و دشمنانمان بسيارند و فتنه‏هاى دشوار گرداگردمان را فراگرفته و روزگار بر ما غلبه آورده است.
(مفاتيح الجنان)
 
بالاي صفحه
 
دعاي هر روز ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ وَ هذا شَهْرُ الصِّيامِ وَ هذا شَهْرُ الْقِيامِ وَ هذا شَهْرُ الإْنابَةِ وَ هذا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هذا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ هذا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ هذا شَهْرٌ فيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتي هِيَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ.
اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أعِنِّي عَلى صيامِهِ و قيامِهِ وَ سَلِّمْهُ لي وَ سَلِّمْني فيهِ وَ أعِنِّي عَلَيْهِ بِأفْضَلِ عَوْنِكَ وَ وَفِّقْني فيهِ لِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ وَ أوْلِيائِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ فَرِّغْني فيهِ لِعِبادَتِكَ وَ دُعائِكَ وَ تِلاوَةِ كِتابِكَ وَ أعْظِمْ لي فيهِ الْبَرَكَةَ وَ أحْسِنْ لي‏فيهِ الْعافِيَةَ وَ أصِحَّ فيهِ بَدَني وَ أوْسِعْ لي‏فيهِ رِزْقي وَ اكْفِني فيهِ ما أهَمَّني وَ اسْتَجِبْ فيهِ دُعائي وَ بَلِّغْني فيهِ رَجائي.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أذْهِبْ عَنِّي فيهِ النُّعاسَ وَ الْكَسَلَ وَ السّامَةَ وَ الْفَتْرَةَ وَ الْقَسْوَةَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الْغِرَّةَ.
وَ جَنِّبْني فيهِ الْعِلَلَ وَ الْأسْقامَ وَ الْهُمُومَ وَ الْأحْزانَ وَ الْأعْراضَ وَ الْأمْراضَ وَ الْخَطايا وَ الذُّ نُوبَ وَ اصْرِفْ عَنّي فيهِ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ وَ الْجَهْدَ وَ الْبَلاءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَناءَ. إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أعِذْني فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبيطِهِ وَ بَطْشِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حَبائِلِهِ وَ خُدَعِهِ وَ أمانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ أحْزابِهِ وَ أتْباعِهِ وَ أشْياعِهِ وَ أوْلِيائِهِ وَ شُرَكائِهِ وَ جَميعَ مَكائِدِهِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنا قِيامَهُ وَ صِيامَهُ وَ بُلُوغَ الْأمَلِ فيهِ وَ في قِيامِهِ وَ اسْتِكْمالَ ما يُرْضيكَ عَنّي صَبْراً وَ احْتِساباً وَ إيماناً وَ يَقيناً وَ ثُمَّ تَقَبَّلْ ذلِكَ مِنّي بِالْأضْعافِ الْكَثيرَةِ وَ الْأجْرِ الْعَظيمِ يا رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ الْاجْتِهادَ وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشاطَ وَ الْإنابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ الْمَقْبُولَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الرَّهْبَةَ وَ التَّضَرُّعَ وَ الْخُشُوعَ وَ الرِّقَّةَ وَ النِّيَّةَ الصّادِقَةَ وَ صِدْقَ اللِّسانِ وَ الْوَجَلَ مِنْكَ وَ الرَّجاءَ لَكَ وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ الثِّقَةَ بِكَ وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ مَعَ صالِحِ الْقَوْلِ وَ مَقْبُولِ السَّعْيِ وَ مَرْفُوعِ الْعَمَلِ وَ مُسْتَجابِ الدَّعْوَةِ وَ لاتَحُلْ بَيْني وَ بَيْنَ شَيْ‏ءٍ مِنْ ذلِكَ بِعَرَضٍ وَ لامَرَضٍ وَ لاهَمٍّ وَ لاغَمٍّ وَ لاسُقْمٍ وَ لاغَفْلَةٍ وَ لانِسْيانٍ بَلْ بِالتَّعاهُدِ وَ التَّحَفُّظِ لَكَ وَ فيكَ وَ الرِّعايَةِ لِحَقِّكَ وَ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْسِمْ لي فيهِ أفْضَلَ ما تَقْسِمُهُ لِعِبادِكَ الصّالِحينَ وَ أعْطِني فيهِ أفْضَلَ ما تُعْطي أوْلِيائَكَ الْمُقَرَّبينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّحَنُّنِ وَ الْإجابَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ وَ الْعِتْقِ مِنَ النّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ دُعائي فيهِ إلَيْكَ واصِلاً وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إلَيَّ فيهِ نازِلاً وَ عَمَلي فيهِ مَقْبُولاً وَ سَعْيي فيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبي فيهِ مَغْفُوراً حَتّى يَكُونَ نَصيبي فيهِ الْأكْثَرَ وَ حَظِّي فيهِ الْأوْفَرَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ وَفِّقْني فيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى أفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أنْ يَكُونَ عَلَيْها أحَدٌ مِنْ أوْ لِيائِكَ وَ أرْضاها لَكَ.ثُمَّ اجْعَلْها لي خَيْراً مِنْ ألْفِ شَهْرٍ وَ ارْزُقْني فيها أفْضَلَ ما رَزَقْتَ أحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إيّاها وَ أكْرَمْتَهُ بِها وَ اجْعَلْني فيها مِنْ عُتَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ، بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوانِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنا في شَهْرِنا هذَا الْجِدَّ وَ الْاجْتِهادَ وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشاطَ وَ ما تُحِبُّ وَ تَرْضى.
اَللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ ليالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ وَ ما أنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ رَبَّ جِبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ إسْرافيلَ وَ جَميعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبينَ وَ رَبَّ إبْراهيمَ وَ إسْماعيلَ وَ إسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ مُوسى وَ عيسى وَ رَبَّ جَميعِ النَّبِيّينَ وَ الْمُرْسَلينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أجْمَعينَ وَ أسْألُك بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ الْعَظيمِ لَمّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أجْمَعينَ وَ نَظَرْتَ إلَيَّ نَظْرَةً رَحيمَةً تَرْضى بِها عَنِّي رِضاً لاسَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ أبَداً وَ أعْطَيْتَني جَميعَ سُؤْلي وَ رَغْبَتي وَ أُمْنِيَّتي وَ إرادَتي وَ صَرَفْتَ عَنّي ما أكْرَهُ وَ أحْذَرُ وَ أخافُ عَلى نَفْسي وَ ما لاأخافُ وَ عَنْ أهْلي وَ مالي وَ إخْواني وَ ذُرِّيَّتي.
اَللَّهُمَّ إلَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُنُوبِنا فَآوِنا تائِبينَ وَ تُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرينَ وَ اغْفِرْلَنا مُتَعَوِّذينَ وَ أعِذْنا مُسْتَجيرينَ وَ أجِرْنا مُسْتَسْلِمينَ وَ لاتَخْذُلْنا راهِبينَ وَ آمِنّا راغِبينَ وَ شَفِّعْنا سائِلينَ وَ أعْطِنا؛ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ قَريبٌ مُجيبٌ.
اَللَّهُمَّ أنْتَ رَبّي وَ أنَا عَبْدُكَ وَ أحَقُّ مَنْ سَألَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ لَمْ يَسْألِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً. يا مَوْضِعَ شَكْوَى السّائِلينَ وَ يامُنْتَهى حاجَةِ الرّاغِبينَ وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ وَ يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يا مَلْجَأ الْهارِبينَ وَ يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ وَ يا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفينَ وَ يا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبينَ وَ يا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومينَ وَ يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ.
يا اَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحيمُ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْلي ذُنُوبي وَ عُيُوبي وَ إسائَتي وَ ظُلْمي وَ جُرْمي وَ إسْرافي عَلى نَفْسي وَ ارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَإنَّهُ لايَمْلِكُها غَيْرُك وَ اعْفُ عَنّي وَ اغْفِرْلي كُلَّ ماسَلَفَ مِنْ ذُنُوبي وَ اعْصِمْني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ وَلَدي وَ قَرابَتي وَ أهْلِ حُزانَتي وَ كُلِّ مَنْ كان مِنّي بِسَبيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَإنَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ أنْتَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ؛ فَلاتُخَيِّبْني - يا سَيِّدي - وَ لاتَرُدَّ دُعائي وَ لايَدِي إلى نَحْري حَتّى تَفْعَلَ ذلِكَ بي وَ تَسْتَجيبَ لي جَميعَ ما سَألْتُكَ وَ تَزيدَني مِنْ فَضْلِكَ فَإنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ وَ نَحْنُ إلَيْكَ راغِبُونَ.
اَللَّهُمَّ لَكَ الْأسْماءُ الْحُسْنى كُلُّها وَ الْأمْثالُ الْعُلْيى وَ الْكِبْرِياءُ وَ الآْلاءُ. أسْألُك بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ إنْ كُنْتَ قَضَيْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فيها أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أنْ تَجْعَلَ اسْمي فِي السُّعَداءِ وَ رُوحي مَعَ الشُّهَداءِ وَ إحْساني في عِلِّيِّينَ وَ إسائَتي مَغْفُورَةً، وَ أنْ تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبي وَ إيماناً لايَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضىً بِما قَسَمْتَ لي، وَ آتِني فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِني عَذابَ النّارِ. وَ إنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فيها، فِأخِّرْني إلى ذلِكَ وَ ارْزُقْني فيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبادَتِكَ وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأفْضَلِ صَلَواتِكَ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
يا أحَدُ، يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ، اِغْضِبِ الْيَوْمَ لُِمحَمَّدٍ وَ لِأبْرارِ عِتْرَتِهِ وَ اقْتُلْ أعْدائَهُمْ بَدَداً وَ أحْصِهِمْ عَدَداً وَ لاتَدَعْ عَلى ظَهْرِ الْأرْضِ مِنْهُمْ أحَداً وَ لاتَغْفِرْلَهُمْ أبَداً.
يا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يا خَليفَةَ النَّبِيّينَ، أنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ الْبَدي‏ءُ الْبَديعُ الَّذي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغافِلِ وَ الْحَيُّ الَّذي لايَمُوتُ. أنْتَ كُلَّ يَوْمٍ في شَأْنٍ. أنْتَ خَليفَةُ مُحَمَّدٍ وَ ناصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ.
(()) أسْألُك أنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَليفَةَ مُحَمَّدٍ وَ الْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أوْصِياءِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ.
(()) خدايا، ... از تو مى‏خواهم كه جانشين محمّد و وصىّ محمّد و قيام‏كننده‏ى به عدالت از اوصياى محمّد- كه‏درودهايت‏برايشان‏باد را يارى نمايى؛ يارى‏ات را بر آنان معطوف بدار.
يا لا إلهَ إلّا أنْتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلّا أنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْني مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ عاقِبَةَ أمْري إلى غُفْرانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ؛ وَ كَذلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ - يا سَيِّدي - بِاللَّطيفِ. بَلى، إنَّك لَطيفٌ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْطُفْ لِما تَشاءُ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ في عامِنا هذا وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَميعِ حَوائِجي لِلْآخِرِةِ وَ الدُّنْيا.
أسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أتُوبُ إلَيْهِ؛ إنَّ رَبِّي قَريبٌ مُجيبٌ. أسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أتُوبُ إلَيْهِ؛ إنَّ رَبِّي رَحيمٌ وَدُودٌ. أسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أتُوبُ إلَيْهِ؛ إنَّهُ كانَ غَفّاراً.
اَللَّهُمَّ اغْفِرْلي إنَّكَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ. رَبِّ إنّي عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْلي؛ إنَّهُ لايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلّا أنْتَ. أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَليمُ الْعَظيمُ الْكَريمُ الْغَفّارُ لِلذَّنْبِ الْعَظيمِ وَ أتُوبُ إلَيْهِ. أسْتَغْفِرُ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحيماً.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمّدٍ وَ أنْ تَجْعَلَ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأمْرِ الْعَظيمِ الْمَحْتُومِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضاءِ الَّذي لايُرَدُّ وَ لايُبَدَّلُ أنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُ نُوبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ وَ أنْ تَجْعَلَ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ أنْ تُطيلَ عُمْري وَ تُوَسِّعَ رِزْقي وَ تُؤَدِّيَ عَنّي أمانَتي وَ دَيْني؛ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنْ أمْري فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْني مِنْ حَيْثُ أحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاأحْتَسِبُ وَ احْرُسْني مِنْ حَيْثُ أحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لاأحْتَرِسُ و صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ كَثيراً.
(ربيع الأنام في أدعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال: 253؛ كافي 2)
بالاي صفحه
 
دعاي شب ششم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إلَيْكَ الْمُشْتَكى، اَللَّهُمَّ أنْتَ الْواحِدُ الْقَديمُ وَ الْآخِرُ الدّائِمُ وَ الرَّبُّ الْخالِقُ وَ الدَّيّانُ يَوْمَ الدّينِ، تَفْعَلُ ما تَشاءُ بِلا مُغالِبَةٍ، وَ تُعْطي مَنْ تَشاءُ بِلا مَنٍّ، وَ تَمْنَعُ ما تَشاءُ بِلا ظُلْمٍ، وَ تُداوِلُ الْأيّامَ بَيْنَ النّاسِ، وَ يَرْكَبونَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ.
(()) أسْألُكَ يا ذَا الْجَلالِ وَ الإْكْرامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، وَ أسْألُكَ يا اللَّهُ وَ أسْألُكَ يا رَحْمانُ، أسْألُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَجَنا بِفَرَجِهِمْ، وَ تَقَبَّلَ صَوْمي.
(()) ... از تو مى‏خواهم اى صاحب جلالت و كرامت و عزّتى كه جوينده‏اى برايش نيست و از تو مى‏خواهم اى اللَّه و از تو مى‏خواهم اى مهربان. از تو مى‏خواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى و اين‏كه فرج آل محمّد را زودتر كنى و گشايش امر ما را با فرج آنان تعجيل فرمايى و روزه‏ام را بپذيرى ...
وَ أسْألُكَ خَيْرَ ما أرْجو مِنْكَ وَ أعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ. إنْ أنْتَ خَذَلْتَ فَبَعْدَ الْحُجَّةِ، وَ إنْ أنْتَ عَصَمْتَ فَبِتَمامِ النِّعْمَةِ، يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَ صاحِبَهُ وَ مُؤَيِّدَهُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ خَيْبَرَ، وَ الْمَواطِنَ الَّتي نَصَرْتَ فيها نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ، يا مُبيرَ الْجَبّارينَ وَ يا عاصِمَ النَّبِيّينَ.
أسْألُكَ وَ أُقْسِمُ عَلَيْكَ بِحَقِّ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكيمِ، وَ بِحَقِّ طه وَ سايِرِ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أنْ تُحْصِرَني عَنِ الذُّنوبِ وَ الْخَطايا، وَ أنْ تَزيدَني في هذَا الشَّهْرِ الْعَظيمِ تَأْييداً تَرْبِطُ بِهِ عَلى جَأْشي وَ تَسُدُّ بِهِ عَلى خِلَّتي.
اَللَّهُمَّ إنّي أدْرَءُ بِكَ في نُحورِ أعْدائي لا أجِدُ لي غَيْرَكَ،ها أ نَا بَيْنَ يَدَيْكَ، فَاصْنَعْ بي ما شِئْتَ، لا يُصيبُني إلّا ما كَتَبْتَ لي أنْتَ حَسْبي وَ نِعْمَ الْوَكيلِ.
(ربيع الأنام في ادعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال؛ مكيال المكارم)
بالاي صفحه
 
دعاي روز هشتم ماه مبارك رمضان
 
(()) اَللَّهُمَّ إنّي لا أَجِدُ مِنْ أعْمالي عَمَلاً أعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَ أتَقَرَّبُ بِهِ إلَيْكَ، أفْضَلَ مِنْ ولايَتِكَ وَ وِلايَةِ رَسولِكَ وَ آلِ رَسولِكَ الطَّيِّبينَ، صَلواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أجْمَعينَ.
(()) بارخدايا، من از كارهايم عملى كه بر آن تكيه كنم و با آن به‏سوى تو تقرّب جويم نمى‏يابم كه از ولايت تو و ولايت (دوستى و پيروى) فرستاده‏ات و خاندان پاك فرستاده‏ات كه‏درود تو بر او و آن‏ها باد بهتر باشد...
اَللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أتَوَجَّهُ بِهِمْ إلَيْكَ، فَاجْعَلْني عِنْدَكَ يا إلهي بِكَ وَ بِهِمْ وَجيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ، فَإنّي قَدْ رَضيتُ بِذلِكَ مِنْكَ تُحْفَةً وَ كَرامَةً، فَإنَّهُ لا تُحْفَةَ وَ كَرامَةَ أفْضَلَ مِنْ رِضْوانِكَ وَ التَّنَعُّمِ في دارِكَ مَعَ أوْلِيائِكَ وَ أهْلِ طاعَتِكَ.
اَللَّهُمَّ أكْرِمْني بِوِلايَتِكَ وَ احْشُرْني في زُمْرَةِ أهْلِ وِلايَتِكَ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْني في وَدايِعِكَ الَّتي لاتَضيعُ، وَ لا تَرُدَّني خائِباً، بِحَقِّكَ وَ حَقِّ مَنْ أوْجَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْكَ.
(()) وَ أسْألُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَجي مَعَهُمْ، وَ فَرَجَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ
(()) از تو مى‏خواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى و فرج آل محمّد را زودتر برسانى و گشايش كار مرا با آن‏ها تعجيل فرمايى و نيز فرج هر مؤمن و مؤمنه را زودتر بياورى؛ به مهربانى‏ات اى مهربان‏ترين مهربانان.
(ربيع الأنام في ادعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال؛ مكيال المكارم)
بالاي صفحه
 
دعاي شب دوازدهم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهىَ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِاسْمِكَ الْأعْظَمِ وَ كَلِماتِكَ التّامَّةِ، الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ، فَإنَّكَ لا تَبيدُ وَ لا تَنْفَذُ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقْبَلَ مِنّي وَ مِنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وَ قِيامَهُ، وَ تَفُكَّ رِقابَنا مِنَ النّارِ.
(()) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ قَلْبي بارّاً وَ عَمَلي ساراً وَ رِزْقي دارّاً، وَ حَوْضَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ لي قَراراً وَ مُسْتَقَرّاً، وَ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ في عافِيَةٍ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
(()) ... خداوندا بر محمّد و آل محمّد درود بفرست و دل مرا نيك و كارم را خشنودكننده و روزى‏ام را پيوسته فراخ گردان و حوض پيغمبرت‏صلى الله عليه وآله وسلم‏را قرارگاه من ساز و در كنار آن مرا مستقر فرماى و گشايش امر آل محمّدصلى الله عليه وآله وسلم‏را با عافيت، زودتر برسان، اى مهربان‏ترين مهربانان.
(ربيع الأنام في ادعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال؛ مكيال المكارم)
بالاي صفحه
 
دعاي روز سيزدهم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ إنّي أُدِينُكَ بِطاعَتِكَ وَ ولايَتِكَ وَ وِلايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمْ وَ وِلايَةِ أميرِالْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ حَبيبِ نَبِيِّكَ، وَ وِلايَةِ الْحَسَنِ و الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَ سِيِّدَيْ شَبابِ أهْلِ جَنَّتِكَ، وَ أُدينُكَ يا رَبِّ بِوِلايَةِ عَلِيّ‏بْنِ‏الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِبْنِ‏مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى‏بْنِ‏جَعْفَرٍ وَ عَلِيّ‏بْنِ‏مُوسى وَ مَحَمَّدِبْنِ‏عَلِيٍّ وَ عَلِيّ‏بْنِ‏مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ‏بْنِ‏عَلِيٍّ وَ سَيِّدي وَ مَوْلاىَ صاحِبِ الزَّمانِ، أُدينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِهِمْ وَ وِلايَتِهِمْ وَ بِالتَّسْليمِ بِما فَضَّلْتَهُمْ راضِياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَ لامُتَكَبِّر، عَلى مَعْنى ما أنْزَلْتَ في كِتابِكَ.
(()) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَليفَتِكَ وَ لِسانِكَ، وَ الْقائِمِ بِقِسْطِكَ وَ الْمُعَظِّمِ لِحُرْمَتِكَ، وَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ وَ النّاطِقِ بِحُكْمِكَ، وَ عَيْنِكَ النّاظِرَةِ وَ أُذُنِكَ السّامِعَةِ، وَ شاهِدِ عِبادِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَ الْمُجاهِدِ في سَبيلِكَ وَ الْمُجْتَهِدِ في طاعَتِكَ وَ اجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لاتَضيعُ، وَ أيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَ أعِنْهُ وَ أعِنْ عَنْهُ.
(()) ... بارالاها، بر محمّد و آل محمّد درود فرست و از ولى و خليفه و زبان گويايت و به‏پاخاسته )براى اجراى( دادگريت و تعظيم‏كننده‏ى حرمتت و بازگوكننده‏ى از سوى تو و گوينده‏ى حكم تو و چشم بيننده و گوش شنونده‏ى تو و گواه بندگانت و حجّت تو بر خلقت و جهادگر در راهت و تلاشگر در طاعتت هر گونه بلا را دفع كن و او را در امانت گم‏ناشدنى خويش قرار ده و به سپاهيان پيروزت تأييد فرماى و او را يارى نموده و از او حمايت كن و...
وَ اجْعَلْني وَ والِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ وُلْدي مِنَ الَّذينَ يَنْصُرونَهُ وَ يَنْتَصِرونَ بِهِ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ. اِشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا، اَللَّهُمَّ أمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ دَمْدِمْ بِمَنْ نَصَبَ لَهُ، وَ اقْصِمْ بِهِ رُؤُسَ الضَّلالَةِ، حَتّى لا تَدَعَ عَلَى الْأرْضِ مِنْهُمْ دَيّاراً.
(ربيع الأنام في ادعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال؛ مكيال المكارم؛ صحيفه‌‌ي مهديه)
بالاي صفحه
 
دعاي ديگر در روز سيزدهم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ إنَّ الظَّلَمَةَ جَحَدُوا آياتِكَ وَ كَفَرُوا بِكِتابِكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ وَ اسْتَنْكَفُوا عَنْ عِبادَتِكَ وَ رَغِبُوا عَنْ مِلَّةِ خَليلِكَ وَ بَدَّلُوا ما جاءَ بِهِ رَسُولُكَ وَ شَرَّعُوا غَيْرَ دينِكَ وَ اقْتَدَوْا بِغَيْرِ هُداكَ وَ اسْتَنُّوا بِغَيْرِ سُنَّتِكَ وَ تَعَدَّوْا حُدُودَكَ وَ سَعَوْا مُعاجِزينَ في آياتِكَ وَ تَعاوَنُوا عَلى إطْفاءِ نُورِكَ وَ صَدُّوا عَنْ سَبيلِكَ وَ كَفَرُوا نَعْمائَكَ وَ شاقُّوا وُلاةَ أمْرِكَ وَ وَالَوْا أعْدائَكَ وَ عادَوْا أوْلِيائَكَ وَ عَرَفُوا ثُمَّ أنْكَرُوا نِعْمَتَكَ وَ لَمْ يَذْكُرُوا آلائَكَ وَ أمِنُوا مَكْرَكَ وَ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ وَ اسْتَحَلُّوا حَرامَكَ وَ حَرَّمُوا حَلالَكَ وَ اجْتَرَأُوا عَلى مَعْصِيَتِكَ وَ لَمْ يَخافوا مَقْتَكَ وَ نَسُوا نِقْمَتَكَ وَ لَمْ يَحْذَرُوا بَأْسَكَ وَ اغْتَرُّوا بِنِعْمَتِكَ.
اَللَّهُمَّ فَاصْبِبْ مِنْهُمْ وَ اصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ وَ اقْطَعْ دابِرَهُمْ وَ ضَعْ عِزَّهُمْ وَ جَبَرُوتَهُمْ وَ انْزَعْ أوْتارَهُمْ وَ زَلْزِلْ أقْدامَهُمْ وَ أرْعِبْ قُلُوبَهُمْ.
اَللَّهُمَّ إنَّهُمُ اتَّخَذُوا دينَكَ دَغَلاً وَ مالَكَ دُوَلاً وَ عِبادَكَ خَوَلاً. اَللَّهُمَّ اكْفُفْ بَأْسَهُمْ وَ افْلُلْ حَدَّهُمْ وَ أوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَ أشْمِتْ عَدُوَّهُمْ وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمؤْمِنينَ.
اَللَّهُمَّ افْتُتْ أعْضادَهُمْ وَ اقْهَرْ جَبابِرَتَهُمْ وَ اجْعَلِ الدّائِرَةَ عَلَيْهِمْ وَ اقْضُضْ بُنْيانَهُمْ وَ خالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ فَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَ شَتِّتْ أمْرَهُمْ وَ اجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ ابْعَثْ عَلَيْهِمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِهِمْ وَ اسْفِكْ بِأيْدِي الْمُؤْمِنينَ دِمائَهُمْ وَ أوْرِثِ الْمُؤْمِنينَ أرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أمْوالَهُمْ.
اَللَّهُمَّ أضِلَّ أعْمالَهُمْ وَ اقْطَعْ رَجائَهُمْ وَ أدْحِضْ حُجَّتَهُمْ وَ اسْتَدْرِجْهُمْ مِنْ حَيْثُ لايَعْلَمُونَ وَ ائْتِهِمْ بِالْعَذابِ مِنْ حَيْثُ لايَشْعُرُونَ وَ أنْزِلْ بِساحَتِهِمْ ما يَحْذَرونَ وَ حاسِبْهُمْ حِساباً شَديداً وَ عَذِّبْهُمْ عَذاباً نُكْراً وَ اجْعَلْ عاقِبَةَ أمْرِهِمْ خُسْراً.
اَللَّهُمَّ إنَّهُمُ اشْتَرَوْا بِآياتِكَ ثَمَناً قَليلاً وَ عَتَوْا عُتُوّاً كَبيراً. اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أخْذاً وَبيلاً وَ دَمِّرْهُمْ تَدْميراً وَ تَبِّرْهُمْ تَتْبيراً وَ لاتَجْعَلْ لَهُمْ فِي الْأرْضِ ناصِراً وَ لا فِي السَّماءِ عاذِراً وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبيراً. اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أخْذاً وَبيلاً.
اَللَّهُمَّ إنَّهُمْ أضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ. اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ بِالْبَلِيّاتِ وَ احْلُلْ بِهِمُ الْوَيْلاتِ وَ أرِهِمُ الْحَسَراتِ، يا اَللَّهُ إلَهَ الْأرَضينَ وَ السَّماواتِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ إنّي أدِينُكَ يا رَبِّ بِطاعَتِكَ وَ لانُنْكِرُ وِلايَةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلى أهْلِ بَيْتِهِ وَ وِلايَةَ أميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِيّ‏بْنِ‏أبي طالِبٍ عَلَيْهِ‏السَّلامُ وَ وِلايَةَ الْحَسَنِ و الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَاالسَّلامُ سِبْطَيْ نَبِيِّكَ وَ وَلَدَيْ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَاالسَّلامُ وَ وِلايَةَ الطّاهِرينَ الْمَعْصُومينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ عَلِيّ‏بْنِ‏الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِبْنِ‏عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِبْنِ‏مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى‏بْنِ‏جَعْفَرٍ وَ عَلِيّ‏بْنِ‏مُوسى وَ مَحَمَّدِبْنِ‏عَلِيٍّ وَ عَلِيّ‏بْنِ‏مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ‏بْنِ‏عَلِيٍّ سَلامُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعينَ وَ وِلايَةَ الْقائِمِ السّابِقِ مِنْهُمْ بِالْخَيْراتِ الْمُفْتَرَضِ الطّاعَةِ صاحِبِ الزَّمانِ سَلامُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
أدينُكَ - يا رَبِّ - بِطاعَتِهِمْ وَ وِلايَتِهِمْ وَ التَّسْليمِ لِفَرْضِهِمْ راضياً غَيْرَ مُنْكِرٍ وَ لامُسْتَكْبِرٍ وَ لامُسْتَنْكِفٍ عَلى مَعْنى ما أنْزَلْتَ في كِتابِكَ عَلى مَوْجُودِ ما أتانا فيهِ راضِياً ما رَضِيْتَ بِهِ مُسْلِماً مُقِرّاً بِذلِكَ - يا رَبِّ - راهِباً لَكَ راغِباً فيما لَدَيْكَ.
(()) اَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ خَليفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَ الشّاهِدِ عَلى عِبادِكَ الْمُجْتَهِدِ في طاعَتِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ أمينِكَ في أرْضِكَ. فَأعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ وَ اجْعَلْهُ في وَدائِعِكَ الَّتي لايَضيعُ مَنْ كانَ فيها وَ في جِوارِكَ الَّذي لايُقْهَرُ وَ آمِنْهُ بِأمانِكَ وَ اجْعَلْهُ في كَنَفِكَ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، يا إلهَ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ اعْصِمْهُ بِالسَّكينَةِ وَ ألْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ وَ أعِنْهُ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ نَصْراً عَزيزاً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً.
اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
اَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا وَ الْمُمْ بِهِ شَعْثَنا وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا وَ أعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مَغْرَمِنا وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنا وَ أغْنِ بِهِ فاقَتَنا وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَتَنا وَ كُفَّ بِهِ وُجُوهَنا وَ أنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنا وَ اسْتَجِبْ بِهِ دُعائَنا وَ أعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا وَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنا وَ اهْدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ، يا رَبِّ إنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقيمِ.
اَللَّهُمَّ أمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ قَوِّ ناصِرَهُ وَ اخْذُلْ خاذِلَهُ وَ دَمِّرْ مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ أهْلِكْ مَنْ غَشَّهُ وَ اقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ وَ اقْصِمْ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَ سائِرَ أهْلِ الْبِدَعِ وَ مُقَوِّيَةَ الْباطِلِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبابِرَةَ وَ أبِرْ بِهِ الْكافِرينَ وَ الْمُنافِقينَ وَ جَميعَ الْمُلْحِدينَ في مَشارِقِ الْأرْضِ وَ مَغارِبِها بَرِّها وَ بَحْرِها وَ سَهْلِها وَ جَبَلِها، لاتَذَرْ عَلَي الْأرْضِ مِنْهُمْ دَيّاراً وَ لاتُبْقِ لَهُمْ آثاراً.
اَللَّهُمَّ أظْهِرْهُ وَ افْتَحْ عَلى يَدَيْهِ الْخَيْراتِ وَ اجْعَلْ فَرَجَنا مَعَهُ وَ بِهِ.
اَللَّهُمَّ أعِنّا عَلى سُلُوكِ الْمَناهِجِ مِنْهاجِ الْهُدى وَ الْمَحَجَّةِ الْعُظْمى وَ الطَّريقَةِ الْوُسْطَى الَّتي يَرْجِعُ إلَيْهِ الْغالي وَ يَلْحَقُ بِهِ التّالي وَ وَفِّقْنا لِمُتابَعَتِهِ وَ أداءِ حَقِّهِ وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرّاءِ وَ اجْعَلْنا مِنَ الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ حَتّى تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ في أعْوانِهِ وَ أنْصارِهِ وَ مَعُونَةِ سُلْطانِهِ وَ اجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍ وَ شُبْهَةٍ وَ رِياءٍ وَ سُمْعَةٍ؛ لانَطْلُبُ بِهِ غَيْرَكَ وَ لانُريدُ بِهِ سِواكَ وَ تُحِلَّنا مَحَلَّهُ وَ تَجْعَلَنا فِي الْخَيْرِ مَعَهُ، وَ اصْرِفْ عَنّا في أمْرِهِ السَّامَةَ وَ الْكَسَلَ وَ الْفَتْرَةَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا فَإنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ وَ عَلَيْنا عسيرٌ وَ قَدْ عَلِمْنا بِفَضْلِكَ وَ إحْسانِكَ يا كَريمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.
اقبال الأعمال 387
بالاي صفحه
 
دعاي روز هيجدهم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ إنَّ الظَّلَمَةَ كَفَرُوا بِكِتابِكَ، وَ جَحَدُوا آياتِكَ، وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ، وَ بَدَّلُوا ما جاءَ بِهِ رَسُولُكَ، وَ شَرَعُوا غَيْرَ دينِكَ، وَ سَعَوْا بِالْفَسادِ في أرْضِكَ، وَ تَعاوَنُوا عَلى إطْفاءِ نُورِكَ وَ شاقُّوا وُلاةَ أمْرِكَ، وَ وَالَوْا أعْدائَكَ، وَ عادَوْا أوْلِيائَكَ وَ ظَلَموا أهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ.
اَللَّهُمَّ فَانْتَقِمْ مِنْهُمْ وَ اصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ.
اَللَّهُمَّ إنَّهُمُ اتَّخَذُوا دينَكَ دَغَلاً وَ مالَكَ دُوَلاً وَ عِبادَكَ حَوَلاً. فَاكْفُفْ بَأْسَهُمْ وَ أوْهِنْ كَيْدَهُمْ، وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ الْمؤْمِنينَ، وَ خالِفْ بَيْنَ قُلوبِهِمْ، وَ شَتِّتْ أمْرَهُمْ، وَ اجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، وَ اسْفِكْ بِأيْدِي الْمُؤْمِنينَ دِمائَهُمْ، وَ خُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لايَشْعُرونَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
اَللَّهُمَّ إنّا نَشْهَدُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَوْمَ حُلولِ الطّامَّةِ، أ نَّهُمْ لَمْ يُذْنِبوا لَكَ ذَنْباً وَ لَمْ يَرْتَكِبوا لَكَ مَعْصِيَةً، وَ لَمْ يُضَيِّعوا لَكَ طاعَةً.
(()) وَ أنَّ مَوْلانا وَ سَيِّدَنا صاحِبَ الزَّمانِ، الْهادِيُ الْمُهْتَدِيُ التَّقيُّ النَّقِيُّ الزَّكِيُّ الرَّضِيُّ، فَاسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدى وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمى، وَ قَوِّنا عَلى مُتابَعَتِهِ وَ أداءِ حَقِّهِ، وَ احْشُرْنا في أعْوانِهِ وَ أنْصارِهِ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
(اقبال الأعمال 433)
بالاي صفحه
 
دعاي روز بيست‌ويكم ماه مبارك رمضان
 
لا إلهَ إلّا أنْتَ مُقَلِّبُ الْقُلُوبِ وَ الْأبْصارِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ خالِقُ الْخَلْقِ بِلاحاجَةٍ فيكَ إلَيْهِمْ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُبْدِئُ الْخَلْقِ لايَنْقُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْ‏ءٌ. لا إلهَ إلّا أنْتَ باعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ دَيّانُ الدّينِ وَ جَبّارُ الْجابِرَةِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُجْرِي الْماءِ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُجْري الْماءِ فِي النَّباتِ.
لا إلهَ إلّا أنْتَ مُكَوِّنُ طَعْمِ الثِّمارِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُحْصِي عَدَدِ الْقَطْرِ وَ ما تَحْمِلُهُ السَّحابُ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُحْصِي عَدَدِ ما تَجْري بِهِ الرِّياحُ فِي الْهَواءِ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُحْصِي ما فِي الْبِحارِ مِنْ رَطْبٍ وَ يابِسٍ. لا إلهَ إلّا أنْتَ مُحْصِي ما يَدُبُّ في ظُلُماتِ الْبِحارِ وَ في أطْباقِ الثَّرى.
أسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ أسْألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمّاكَ بِهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ نَبِيٍّ أوْ صِدّيقٍ أوْ شَهيدٍ أوْ أحَدٍ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ أسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذي إذا دُعِيتَ بِهِ أجَبْتَ وَ إذا سُئِلْتَ بِهِ أعْطَيْتَ وَ أسْألُكَ بِحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَ بَرَكاتُكَ وَ بِحَقِّهِمُ الَّذي أوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ وَ أنَلْتَهُمْ بِهِ فَضْلَكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الدّاعي إلَيْكَ بِإذْنِكَ وَ سِراجِكَ السّاطِعِ بَيْنَ عِبادِكَ في أرْضِكَ وَ سَمائِكَ وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ وَ نُوراً اسْتَضاءَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ فَبَشَّرَنا بِجَزيلِ ثَوابِكَ وَ أنْذَرَنَا الْأليمَ مِنْ عَذابِكَ.
أشْهَدُ أنَّهُ قَدْ جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ الْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلينَ وَ أشْهَدُ أنَّ الَّذينَ كَذَّبُوهُ ذائِقُوا الْعَذابِ الْأليمِ. أسْألُكَ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا اَللَّهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا سَيِّدي يا سَيِّدي يا سَيِّدي يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ يا مَوْلايَ. أسْألُكَ في هذِهِ الْغَداةِ أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أنْ تَجْعَلَني مِنْ أوْفَرِ عِبادِكَ وَ سائِليكَ نَصيباً وَ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
(()) وَ أسْألُكَ بِجَميعِ ما سَألْتُكَ وَ ما لَمْ‏أسْألْكَ مِنْ عَظيمِ جَلالِكَ ما لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَألْتُكَ بِهِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِهِ وَ أنْ تَأْذَنَ لِفَرَجِ مَنْ بِفَرَجِهِ فَرَجُ أوْلِيائِكَ وَ أصْفِيائِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ بِهِ تُبيدُ الظّالِمينَ وَ تُهْلِكُهُمْ؛ عَجِّلْ ذلِكَ - يا رَبَّ الْعالَمينَ .
(()) ... از تو مى‏خواهم به تمام آن‏چه از تو سؤال نمودم و آن‏چه از تو نپرسيدم از جلالتِ عظيم تو كه اگر آن را مى‏دانستم، با آن از تو درخواست مى‏كردم اين‏كه بر محمّد و خاندان او درود فرستى و فرج كسى را كه به فرج او دوستان و برگزيدگان از خلقت گشايش يابند را اجازه فرمايى و به دست او ستمگران را نابود و هلاك گردانى؛ زودتر آن را برسان اى پروردگار عالميان...
وَ أعْطِني سُؤْلي - يا ذَا الْجَلالِ وَ الإْكْرامِ - في جَميعِ ما سَألْتُكَ لِعاجِلِ الدُّنْيا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ.
يا مَنْ هُوَ أقْرَبُ إلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ، أقِلْني عَثْرَتي وَ اقْبَلْني بِقَضاءِ حَوائِجي. يا خالِقي وَ يا رازِقي وَ يا باعِثي وَ يا مُحْيِيَ عِظامي وَ هِيَ رَميمٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لي دُعائي يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
(ربيع الأنام في ادعية خير الأنام؛ اقبال الأعمال؛ مكيال المكارم)
بالاي صفحه
 
دعاي شب بيست‌وسوم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْقائِمِ بِأمْرِكَ، الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ، عَلَيْهِ وَ عَلى آبائِهِ أفْضَلُ الصَّلاةِ وَ السَّلامِ، في هذِهِ السّاعَةٍ وَ في كُلِّ ساعَةٍ، وَلِيًّا و حافِظاً وَ قائِداً و ناصِراً وَ دَليلاً وَ مُؤيِّداً، حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فيها طولاً وَ عَرْضاً، وَ تَجْعَلَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأئِمَّةِ الْوارِثينَ.
اَللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ، وَ اجْعَلِ النَّصْرَ مِنْكَ لَهُ وَ عَلى يَدِهِ، وَ اجْعَلِ النَّصْرَ لَهُ وَ الْفَتْحَ عَلى وَجْهِهِ، وَ لا تُوَجِّهِ الْأمْرَ إلى غَيْرِهِ.
اَللَّهُمَّ أظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، حَتّى لا يَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.
اَللَّهُمَّ إنّي أرْغَبُ إلَيْكَ في دَوْلَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإْسْلامَ وَ أهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ أهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَ الْقادَةِ إلى سَبيلكَ.
خدايا، براى ولىّ قائم به امرت حجّةبن‏الحسن مهدى كه بر او و بر پدرانش بهترين درود و سلام باد در اين ساعت و در همه‏ى ساعت‏ها سرپرست و نگهبان و پيشوا و ياور و راهنما و تأييدكننده باش تا بر سراسر زمينت فرمانرواى مطاعش سازى و از كران تا كران گيتى برخوردارش نمايى و او و فرزندانش را از امامانِ وارث قرار دهى.
خدايا، او را يارى نموده و به وسيله‏ى او پيروزى را براى )دين( خويش تحقّق بخش و نصرت خود را براى او و به دست او فراهم آور و ياورى را به او اختصاص ده و فتح و پيروزى را به روى او بگشاى و امر )حكومت( را به غير او متوجّه مساز. خداوندا، دينت و سنّت پيغمبرت كه درود و سلام بر او و خاندانش باد را به او آشكار كن تا چيزى از حق را از بيم احدى از خلق مخفى ندارد.
خدايا من به درگاه تو زارى مى‏كنم به جهت دولتى گرامى كه اسلام و اهل آن را به آن عزّت دهى و نفاق و اهل آن را خوار گردانى و ما را در آن دولت از دعوت‏كنندگان به سوى طاعتت قرار داده و در شمار راهنمايان به راهت منظور دارى...
وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النّارِ، وَ اجْمَعْ لَنا خَيْرَ الدّارَيْنِ، وَ اقْضِ عَنّا جَميعَ ما تُحِبُّ فيهِما، وَ اجْعَلْ لَنا في ذلِكَ‏الْخِيَرَةَ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ في عافِيَةٍ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ، وَ زِدْنا مِنْ فَضْلِكَ وَ يَدِكَ الْمَلاءَ، فَإنَّ كُلَّ مُعْطٍ يَنْقُصُ مِنْ مُلْكِهِ، وَ عَطاؤُكَ يَزيدُ في مُلْكِكَ.
(ربيع الأنام، مكيال المكارم، صفيحه‌ي مهديه)
بالاي صفحه
 
دعاي ديگر در شب بيست‌وسوم ماه مبارك رمضان
 
اَللَّهُمَّ يا ذَا الْمَجْدِ الشّامِخِ وَ السُّلْطانِ الْباذِخِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ كُنْ لِوَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ مُحَمَّدِبْنِ‏الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ، في هذِهِ السّاعَةِ وَلِيًّا و حافِظاً، وَ قائِداً و ناصِراً، وَ دَليلاً وَ عَوْناً، وَ عَيْناً وَ مُعيناً، حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً، وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.
يا مُدَبِّرَ الْأُمورِ، يا باعِثَ مَنْ فِي الْقُبورِ، يا مُجْرِيَ الْبُحورِ، يا مُلَيِّنَ الْحَديدِ لِداوُودَعليه السلام، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْعَلْ بي كَذا وَ كَذا.
(و به‌جاي كذا و كذا، حاجت خود را طلب مي‌كني.)
بالاي صفحه
 
دعا براي ظهور آن حضرت در شب بيست‌وسوم ماه مبارك رمضان
 
از امامان معصوم‏عليهم السلام‏چنين نقل شده است:
« اين دعا را در شب بيست و سوم ماه مبارك رمضان در حال سجده، برخاستن و نشستن و در همه‏ى حالات تكرار مى‏كنى و نيز در همه‏ى اوقات اين ماه و هر قدر كه مى‏توانى و هر موقع از دوران زندگى‏ات به يادت آمد مى‏خوانى، بعد از تمجيد خداى و درود بر پيامبرصلى الله عليه وآله وسلم‏مى‏گويى:
اَللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ، في هذِهِ السّاعَةٍ وَ في كُلِّ ساعَةٍ، وَلِيًّا و حافِظاً، وَ قائِداً و ناصِراً، وَ دَليلاً وَ عَيْناً، حَتّى تُسْكِنَهُ أرْضَكَ طَوْعاً، وَ تُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً.
خداوندا، براى ولىّ خودت فلان فرزند فلان (در هر زمانى شيعيان نام امام عصر و نام پدرش را مى‏گفتند و در زمان ما بايد گفت: حجّةبن‏الحسن‏عليه السلام) در اين ساعت و هر ساعت سرپرست و نگه‏دار و ياور و راهنما و پيشوا و مددكار باش تا اين‏كه او را در زمين خويش )فرمانرواى( مطاع گردانى و در آن دورانى طولانى بهره‏مندش سازى.»
(صحيفه‌ي مهديه، مكيال‌المكارم، مفايح‌الجنان)
بالاي صفحه
 
دعاي روز عيد فطر
 
اَللَّهُمَّ إلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهي وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اَللَّهُ أكْبَرُ كَما هَدانا، اَللَّهُ أكْبَرُ إلهُنا وَ مَوْلانا، اَللَّهُ أكْبَرُ عَلى ما أوْلانا وَ حُسْنِ ما أبْلانلا، اَللَّهُ أكْبَرُ وَلِيُّنَا الَّذي اجْتَبانا، اَللَّهُ أكْبَرُ رَبُّنَا الَّذي بَرآنا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي أنْشَأْنا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي بِقُدْرَتِهِ هَدانا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي خَلَقَنا فَسَوّانا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي بِدينِهِ حَبانا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي مِنْ فِتْنَتِهِ عافانا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي بِالإْسْلامِ اصْطَفانا، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي فَضَّلَنا بِالإْسْلامِ عَلى مَنْ سِوانا، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أكْبَرُ سُلْطاناً، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أعْلا بُرْهاناً، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أجَلُّ سُبْحاناً، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أقْدَمُ إحْساناً، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أعَزُّ غُفْراناً، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أسْنى شَأْناً.
اَللَّهُ أكْبَرُ ناصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ، اَللَّهُ أكْبَرُ ذوالْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي خَلَقَ وَ صَوَّرَ، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي أماتَ وَ أقْبَرَ، اَللَّهُ أكْبَرُ الَّذي إذا شاءَ أنْشَرَ، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أعْلا وَ أكْبَرُ، اَللَّهُ أكْبَرُ وَ أقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَي‏ءٍ وَ أظْهَرُ، اَللَّهُ أكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، اَللَّهُ أكْبَرُ كُلَّما سَبَّحَ اللَّه شَيْ‏ءٌ وَ كَبَّر، اَللَّهُ أكْبَرُ كَما يُحِبُّ رَبُّنا أنْ يُكَبَّر.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبيِّكَ وَ صَفيِّكَ وَ نَجيبِكَ وَ أمينِكَ وَ حَبيبِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَليلِكَ وَ خاصَّتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَريَّتِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذي هَدَيْتَنا بِهِ مِنَ الْجَهالَةِ وَ بَصَّرْتَنا بِهِ مِنَ الْجَهالَةِ وَ بَصَّرْتَنا بِهِ مِنَ الْعَمى، وَ أقَمْتَنا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمى وَ سَبيلِ التَّقْوى، وَ كَما أرْشَدْتَن‏ا وَ أخْرَجْتَنا بِهِ مِنَ الْغَمَراتِ إلى جَميعِ الْخَيْراتِ، وَ أنْقَذْتَنا بِهِ مِنْ شَفاجُرُفِ الْهَلَكاتِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أفْضَلَ وَ أكْمَلَ وَ أشرَفَ وَ أكْبَرَ وَ أطْهَرَ وَ أطْيَبَ وَ أتَمَّ وَ أعَمَّ وَ أزْكى وَ أنْمى وَ أحْسَنَ وَ أجْمَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنَ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ وَ أعْلِ مَكانَهُ، وَ كَرِّمْ فِي الْقِيامَةِ مَقامَهُ، وَ عَظِّمْ عَلى رُؤُسِ الْخَلائِقِ حالَهُ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ، أقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً وَ أعْلاهُمْ مِنْكَ مَكاناً، وَ أفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَ مَجْلِساً، وَ أعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أرْفَعَهُمْ مَنْزِلاً.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الْأئِمَّةِ الْهُدى الْمُهْتَدينَ وَ الْحُجَجِ عَلى خَلْقِكَ، وَ الْأدِلّاءِ عَلى سَبيلِكَ، وَ الْبابِ الَّذي مِنْهُ يُؤْتى وَ التَّراجِمَةِ لِوَحْيِكَ كَما سَنّوا سُنَّتَكَ، النّاطِقينَ بِحِكْمَتِكَ وَ الشُّهَداءِ عَلى خَلْقِكَ.
(()) اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ الْمُنْتَظِرِ أمْرَكَ الْمُنْتَظَرِ لِفَرَجِ أوْلِيائِكَ. اَللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ وَ أمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْأرْضَ، وَ أيِّدْهُ بِنَصْرِكَ وَ أنْصُرْهُ بِالرُّعْبِ، وَ قَوِّ ناصِرَهُمْ وَ اخْذُلْ خاذِلَهُمْ، وَ دَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ وَ دَمِّرْ عَلى مَنْ غَشَّهُمْ.
(()) ... خداوندا بر ولىّ خودت كه در انتظار امرت نشسته و مورد انتظار فرج و گشايش كار دوستانت مى‏باشد درود بفرست، خدايا گسيختگى را به او رفق كن و پراكندگى را به او فراهم گردان و ستم را به او بميران و عدالت را به او به ظهور رسان و زمين را با عمر طولانى‏اش زينت ببخشاى و به ياريت تأييدش فرماى و او را به وسيله‏ى رُعب (هراس افتادن در دل دشمنانش) نصرت ده و هر آن‏كه يارى‏كننده‏ى آن‏ها )خاندان پيغمبر( است تقويت كن و هر كس خواريشان را خواهد خوارش گردان و هر كه در پى جنگ با آنان شد هلاك فرماى و هر آن‏كه با ايشان خيانت نمايد نابود كن...
وَ اقْصِمْ بِهُمْ رُؤُسَ الضَّلالَةِ وَ شارِعَةِ الْبِدَعِ وَ مُميتَهَ السُّنَنِ وَ الْمُتَعَزِّزينَ بِالْباطِلِ، وَ أعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنينَ، وَ أذِلَّ بِهِمُ الْكافِرينَ وَ الْمُنافِقينَ وَ جَميعَ الْمُلْحِدينَ وَ الْمُخالِفينَ في مَشارِقِ الْأرْضِ وَ مَغارِبِها يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى جَميعِ الْمُرْسَلينَ وَ النَّبيِّينَ الَّذينَ بَلَّغوا عَنْكَ الْهُدى، وَ اعْتَقَدوا لَكَ الْمَواثيقَ بِالطّاعَةِ، وَ دَعَوُا الْعِبادَ إلَيْكَ بِالنَّصيحَةِ، وَ صَبَرُوا عَلى ما لَقَوْا مِنَ الْأذى في جَنْبِكَ.
اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلى ذُرِّيَّتِهِمْ وَ أهْلِ مَوَدّاتِهِمْ وَ أزْواجِهِمُ الطّاهِراتِ، وَ جَميعِ أشْياعِهِمْ وَ أتْباعِهِمْ مِنَ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ ألْأحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأمْواتِ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ جَميعاً في هذِهِ السّاعَةِ وَ في هذَا الْيَوْمِ وَ رَحْمَةُ اللَّهُ وَ بَرَكاتُهُ.
اَللَّهُمَّ اخْصُصْ أهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الْمُبارَكينَ السّامِعينَ الْمُطيعينَ الَّذينَ أذَهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطهيراً، بِأفْضَلِ صَلَواتِكَ وَ نَوامي بَرَكاتِكَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِم وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ.
(ربيع‌الأنام، اقبال‌الأعمال)
بالاي صفحه
 
دعاي روز عيد فطر هنگام خروج براي نماز عيد
 
اَللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأ في هذَا الْيَوْمِ أوْ أعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إلى مَخْلُوقٍ رَجاءَ رِفْدِهِ وَ جائِزَتِهِ وَ نَوافِلِهِ فَإلَيْكَ يا سَيِّدي كانَتْ وِفادَتي وَ تَهْيِئَتي وَ إعْدادي وَ اسْتِعْدادي رَجاءَ رِفْدِك وَ جَوائِزِكَ وَ نَوافِلِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلى أميرِالْمُؤْمِنينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ، وَ صَلِّ - يا رَبِّ - عَلى أئِمَّةِ الْمُؤْمِنينَ، الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ صاحِبِ الزَّمانِ‏عليهم السلام.

(()) اَللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسيراً وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزيزاً. اَللَّهُمَّ أظْهِرْ بِهِ دينَكَ وَ سُنَّةَ رَسُولِكَ حَتّى لايَسْتَخْفِيَ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ.
اَللَّهُمَّ إنّا نَرْغَبُ إلَيْكَ في دَوْلَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإْسْلامَ وَ أهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَ النِّفاقَ وَ أهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَ الْقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ.
اَللَّهُمَّ ما أنْكَرْنا مِنْ حَقٍّ فَعَرِّفْناهُ وَ ما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ.«
(()) ... خدايا، فتحى به آسانى برايش قرار ده و او را با عزّت پيروز گردان. بارخدايا، به او دين و سنّت رسولت را آشكار ساز تا ديگر چيزى از حق را از بيم احدى از خلق پنهان ننمايد.
خداوندا، ما به سويت زارى مى‏كنيم در جهت خواهش دولتى گرامى كه در آن اسلام و اهل آن را عزيز گردانى و به آن نفاق و اهل آن را خوار سازى و ما را در آن دولت از دعوت‏كنندگان به سوى طاعتت و راهبران به سمت راهت قرار دهى و به آن گرامى‏داشت دنيا و آخرت را به ما روزى فرمايى. خداوندا، آن‏چه از حق نداشته‏ايم به ما بشناسان و به آن‏چه از آن قصور داشته‏ايم برسان...
دعاي امام زمان عليه‌السلام در روز عيد فطر بعد از نماز
اَللَّهُمَّ إنّي تَوَجَّهْتُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أمامي وَ عَليٍّ مِنْ خَلْفي وَ عَنْ يَميني وَ أئِمَّتي عَنْ يَساري. أسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذابِكَ وَ أتَقَرَّبُ إلَيْكَ زُلْفى لاأجِدُ أحَداً أقْرَبَ إلَيْكَ مِنْهُمْ، فَهُمْ أئِمَّتي فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفي مِنْ عِقابِكَ وَ سَخَطِكَ وَ أدْخِلْني بِرَحْمَتِكَ‏في عِبادِكَ الصّالِحينَ.
أصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُخْلِصاً عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلى دينِ عَليٍّ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلى دينِ الْأوْصِياءِ وَ سُنَّتِهِمْ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلانِيَتِهِمْ، وَ أرْغَبُ إلَى اللَّهِ تَعالى فيما رَغِبَ فيهِ إلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَ عَليٌّ وَ الْأوْصياءُ وَ أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ شَرِّ مَا اسْتَعاذوا مِنْهُ، وَ لا حَوْل وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ وَ لا عِزَّةَ وَ لا مَنْعَةَ وَ لا سُلْطانَ إلّا للَّهِِ الْواحِدِ الْقَهّارِ الْعَزيزِ الْجَبّارِ الْمُتَكَبِّرِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ.
اَللَّهُمَّ إنّي أُريدُكَ فَأرِدْني وَ أطْلُبُ ما عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لي وَ اقْضِ لي حَوائِجي، فَإنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: »شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ، هُدًى لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ«،
فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ خَصَّصْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ بِتَصْييرِكَ فيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقُلْتَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ × تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ × سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْر».
اَللَّهُمَّ وَ هذِهِ أيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَ لَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ قَدْ صِرْتُ مِنْهُ يا إلهي إلى ما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي وَ أحْصى لِعَدَدِهِ مِنْ عَدَدي، فَأسْأ لُكَ يا إلهي بِما سَأ لَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحُونَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي كُلَّ ما تَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعيفِ عَمَلي وَ قَبولِ تَقَرُّبي وَ قُرُباتي وَ اسْتِجابَةِ دُعائي وَ هَبْ لي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ الْأمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ.
أعوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ وَ بِحُرْمَةِ نَبيِّكَ وَ حُرْمَةِ الصّالِحينَ أنْ يَنْصَرِمَ هذَا الْيَوْمُ وَ لَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ تُريدُ أنْ تُؤاخِذَني بِها، أوْ ذَ نْبٌ تُريدُ أنْ تُقايِسَني بِهِ وَ تُشْقِيَني وَ تَفْضَحَني بِهِ أوْ خَطيئَةٌ تُريدُ أنْ تُقايِسَني بِها وَ تَقْتَصَّها مِنّي لَمْ تَغْفِرْها لي، وَ أسْأ لُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ الْفَعّالِ لِما يُريدُ الَّذي يَقولُ لِلشَّيْ‏ءِ: كُنْ، فَيَكونُ، لا إلهَ إلّا هُوَ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ بِلا إلهَ إلّا أنْتَ إنْ كُنْتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ أنْ تَزيدَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري رِضًى، فَإنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ فَمِنَ الْآنِ فَارْضَ عَنِّي، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ. وَ اجْعَلْني في هذِهِ السّاعَةِ وَ في هذَا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ وَ طُلَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ، بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ أنْ تَجْعَلَ شَهْري هذا خَيْرَ شَهْرِ رَمَضانَ عَبَدْتُكَ فيهِ وَ صُمْتُهُ لَكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ مُنْذُ أسْكَنْتَني فيهِ أعْظَمَهُ أجْراً وَ أ تَمَّهُ نِعْمَةً وَ أعَمَّهُ عافِيَةً وَ أوْسَعَهُ رِزْقاً وَ أفْضَلَهُ عِتْقاً مِنَ النّارِ وَ أوْجَبَهُ رَحْمَةً وَ أعْظَمَهُ مَغْفِرَةً وَ أكْمَلَهُ رِضْواناً وَ أقْرَبَهُ إلى ما تُحِبُّ وَ تَرْضى.
اَللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ حَتّى تَرْضى وَ بَعْدَ الرِّضا وَ حَتّى تُخْرِجَني مِنَ الدُّنْيا سالِماً وَ أنْتَ عَنّي راضٍ وَ أ نَا لَكَ مَرْضيٌّ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأمْرِ الْمَحْتومِ الَّذي لايُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ أنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ تُثيبُ وَ تُسَمّي وَ تَقْضي لَهُ وَ تَزيدُ وَ تُحِبُّ لَهُ وَ تَرْضى وَ أنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ في هذَا الْعامِ وَ في كُلِّ عامٍ الْمَبْرورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفورِ ذُنوبُهُمُ، الْمُتَقَبَّلِ عَنْهُمْ مَناسِكُهُمُ، الْمُعافينَ عَلى أسْفارِهِمُ، الْمُقْبِلينَ عَلى نُسُكِهِمُ، الْمَحْفوظينَ في أنْفُسِهِمْ وَ أمْوالِهِمْ وَ ذَراريهِمْ وَ كُلِّ ما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.
اَللَّهُمَّ اقْلِبْني مِنْ مَجْلِسي هذا، في شَهْري هذا، في يَوْمي هذا، في ساعَتي هذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي مَغْفوراً ذَ نْبي مُعافًى مِنَ النّارِ وَ مُعْتَقاً مِنها عِتْقاً لا رِقَّ بَعْدَهُ أبَداً وَ لا رَهْبَةَ يا رَبَّ الْأرْبابِ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ أنْ تَجْعَلَ فيما شِئْتَ وَ أرَدْتَ وَ قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ حَتَمْتَ وَ أنْفَذْتَ أنْ تُطيلَ عُمْري وَ أنْ تُنْسِئَني في أجَلي وَ أنْ تُقَوِّيَ ضَعْفي وَ أنْ تُغْنِيَ فَقْري وَ أنْ تَجْبُرَ فاقَتي وَ أنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتي وَ أنْ تُعِزَّ ذُلّي وَ أنْ تَرْفَعَ ضَعَتي وَ أنْ تُغْنِيَ عائِلَتي وَ أنْ تُؤْ نِسَ وَحْشَتي وَ أنْ تُكْثِرَ قِلَّتي وَ أنْ تُدِرَّ رِزْقي في عافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ خَفْضٍ وَ أنْ تَكْفِيَني ما أهَمَّني مِنْ أمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لاتَكِلْني إلى نَفْسي فَأعْجِزَ عَنْها وَ لا إلَى النّاسِ فَيَرْفَضوني، وَ أنْ تُعافِيَني في ديني وَ بَدَني وَ جَسَدي وَ روحي وَ وُلْدي وَ أهْلي وَ أهْلِ مَوَدَّتي وَ إخْواني وَ جيراني مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ الْأحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأمْواتِ وَ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأمْنِ وَ الإْيمانِ ما أبْقَيْتَني، فإنَّكَ وَليّي و مَوْلايَ وَ ثِقَتي وَ رَجائي وَ مَعْدِنُ مَسْأ لَتي وَ مَوْضِعُ شَكْوايَ وَ مُنْتَهى رَغْبَتي، فَلاتُخَيِّبُني في رَجائي يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ وَ لاتُبْطِلْ طَمَعي وَ رَجائي‏فَقَدّْ تَوَجَّهْتُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَدَّمْتُهُمْ إلَيْكَ أمامي وَ أمامَ حاجَتي وَ طَلِبَتي وَ تَضَرُّعي وَ مَسْأ لَتي، وَ اجْعَلَني بِهِمْ وَجيْهاً فِى الدُّنيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ، فَإنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لي بِهِمُ السَّعادَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.
بالاي صفحه
 
دعاي امام زمان عليه‌السلام در روز عيد فطر بعد از نماز
 
اَللَّهُمَّ إنّي تَوَجَّهْتُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أمامي وَ عَليٍّ مِنْ خَلْفي وَ عَنْ يَميني وَ أئِمَّتي عَنْ يَساري. أسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذابِكَ وَ أتَقَرَّبُ إلَيْكَ زُلْفى لاأجِدُ أحَداً أقْرَبَ إلَيْكَ مِنْهُمْ، فَهُمْ أئِمَّتي فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفي مِنْ عِقابِكَ وَ سَخَطِكَ وَ أدْخِلْني بِرَحْمَتِكَ‏في عِبادِكَ الصّالِحينَ.
أصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُخْلِصاً عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلى دينِ عَليٍّ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلى دينِ الْأوْصِياءِ وَ سُنَّتِهِمْ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلانِيَتِهِمْ، وَ أرْغَبُ إلَى اللَّهِ تَعالى فيما رَغِبَ فيهِ إلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَ عَليٌّ وَ الْأوْصياءُ وَ أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ شَرِّ مَا اسْتَعاذوا مِنْهُ، وَ لا حَوْل وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ وَ لا عِزَّةَ وَ لا مَنْعَةَ وَ لا سُلْطانَ إلّا للَّهِِ الْواحِدِ الْقَهّارِ الْعَزيزِ الْجَبّارِ الْمُتَكَبِّرِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ.
اَللَّهُمَّ إنّي أُريدُكَ فَأرِدْني وَ أطْلُبُ ما عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لي وَ اقْضِ لي حَوائِجي، فَإنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ: »شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي أُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ، هُدًى لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ«،
فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ خَصَّصْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ بِتَصْييرِكَ فيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقُلْتَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ × تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ × سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْر».
اَللَّهُمَّ وَ هذِهِ أيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَ لَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ قَدْ صِرْتُ مِنْهُ يا إلهي إلى ما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي وَ أحْصى لِعَدَدِهِ مِنْ عَدَدي، فَأسْأ لُكَ يا إلهي بِما سَأ لَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحُونَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ أنْ تَتَقَبَّلَ مِنّي كُلَّ ما تَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعيفِ عَمَلي وَ قَبولِ تَقَرُّبي وَ قُرُباتي وَ اسْتِجابَةِ دُعائي وَ هَبْ لي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ الْأمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ.
أعوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ وَ بِحُرْمَةِ نَبيِّكَ وَ حُرْمَةِ الصّالِحينَ أنْ يَنْصَرِمَ هذَا الْيَوْمُ وَ لَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ تُريدُ أنْ تُؤاخِذَني بِها، أوْ ذَ نْبٌ تُريدُ أنْ تُقايِسَني بِهِ وَ تُشْقِيَني وَ تَفْضَحَني بِهِ أوْ خَطيئَةٌ تُريدُ أنْ تُقايِسَني بِها وَ تَقْتَصَّها مِنّي لَمْ تَغْفِرْها لي، وَ أسْأ لُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ الْفَعّالِ لِما يُريدُ الَّذي يَقولُ لِلشَّيْ‏ءِ: كُنْ، فَيَكونُ، لا إلهَ إلّا هُوَ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ بِلا إلهَ إلّا أنْتَ إنْ كُنْتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ أنْ تَزيدَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري رِضًى، فَإنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنّي في هذَا الشَّهْرِ فَمِنَ الْآنِ فَارْضَ عَنِّي، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ. وَ اجْعَلْني في هذِهِ السّاعَةِ وَ في هذَا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ وَ طُلَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ، بِمَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَريمِ أنْ تَجْعَلَ شَهْري هذا خَيْرَ شَهْرِ رَمَضانَ عَبَدْتُكَ فيهِ وَ صُمْتُهُ لَكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ مُنْذُ أسْكَنْتَني فيهِ أعْظَمَهُ أجْراً وَ أ تَمَّهُ نِعْمَةً وَ أعَمَّهُ عافِيَةً وَ أوْسَعَهُ رِزْقاً وَ أفْضَلَهُ عِتْقاً مِنَ النّارِ وَ أوْجَبَهُ رَحْمَةً وَ أعْظَمَهُ مَغْفِرَةً وَ أكْمَلَهُ رِضْواناً وَ أقْرَبَهُ إلى ما تُحِبُّ وَ تَرْضى.
اَللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ حَتّى تَرْضى وَ بَعْدَ الرِّضا وَ حَتّى تُخْرِجَني مِنَ الدُّنْيا سالِماً وَ أنْتَ عَنّي راضٍ وَ أ نَا لَكَ مَرْضيٌّ.
اَللَّهُمَّ اجْعَلْ فيما تَقْضي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأمْرِ الْمَحْتومِ الَّذي لايُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ أنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ تُثيبُ وَ تُسَمّي وَ تَقْضي لَهُ وَ تَزيدُ وَ تُحِبُّ لَهُ وَ تَرْضى وَ أنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ في هذَا الْعامِ وَ في كُلِّ عامٍ الْمَبْرورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفورِ ذُنوبُهُمُ، الْمُتَقَبَّلِ عَنْهُمْ مَناسِكُهُمُ، الْمُعافينَ عَلى أسْفارِهِمُ، الْمُقْبِلينَ عَلى نُسُكِهِمُ، الْمَحْفوظينَ في أنْفُسِهِمْ وَ أمْوالِهِمْ وَ ذَراريهِمْ وَ كُلِّ ما أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.
اَللَّهُمَّ اقْلِبْني مِنْ مَجْلِسي هذا، في شَهْري هذا، في يَوْمي هذا، في ساعَتي هذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي مَغْفوراً ذَ نْبي مُعافًى مِنَ النّارِ وَ مُعْتَقاً مِنها عِتْقاً لا رِقَّ بَعْدَهُ أبَداً وَ لا رَهْبَةَ يا رَبَّ الْأرْبابِ.
اَللَّهُمَّ إنّي أسْأ لُكَ أنْ تَجْعَلَ فيما شِئْتَ وَ أرَدْتَ وَ قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ حَتَمْتَ وَ أنْفَذْتَ أنْ تُطيلَ عُمْري وَ أنْ تُنْسِئَني في أجَلي وَ أنْ تُقَوِّيَ ضَعْفي وَ أنْ تُغْنِيَ فَقْري وَ أنْ تَجْبُرَ فاقَتي وَ أنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتي وَ أنْ تُعِزَّ ذُلّي وَ أنْ تَرْفَعَ ضَعَتي وَ أنْ تُغْنِيَ عائِلَتي وَ أنْ تُؤْ نِسَ وَحْشَتي وَ أنْ تُكْثِرَ قِلَّتي وَ أنْ تُدِرَّ رِزْقي في عافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ خَفْضٍ وَ أنْ تَكْفِيَني ما أهَمَّني مِنْ أمْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتي وَ لاتَكِلْني إلى نَفْسي فَأعْجِزَ عَنْها وَ لا إلَى النّاسِ فَيَرْفَضوني، وَ أنْ تُعافِيَني في ديني وَ بَدَني وَ جَسَدي وَ روحي وَ وُلْدي وَ أهْلي وَ أهْلِ مَوَدَّتي وَ إخْواني وَ جيراني مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمينَ وَ الْمُسْلِماتِ الْأحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأمْواتِ وَ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأمْنِ وَ الإْيمانِ ما أبْقَيْتَني، فإنَّكَ وَليّي و مَوْلايَ وَ ثِقَتي وَ رَجائي وَ مَعْدِنُ مَسْأ لَتي وَ مَوْضِعُ شَكْوايَ وَ مُنْتَهى رَغْبَتي، فَلاتُخَيِّبُني في رَجائي يا سَيِّدي وَ مَوْلايَ وَ لاتُبْطِلْ طَمَعي وَ رَجائي‏فَقَدّْ تَوَجَّهْتُ إلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَدَّمْتُهُمْ إلَيْكَ أمامي وَ أمامَ حاجَتي وَ طَلِبَتي وَ تَضَرُّعي وَ مَسْأ لَتي، وَ اجْعَلَني بِهِمْ وَجيْهاً فِى الدُّنيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ، فَإنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لي بِهِمُ السَّعادَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ.
بالاي صفحه
 
دعاي ندبه
 
دعاى ندبه از جمله متون مكتب اهل بيت ‏عليهم‌السلام ‏است كه در موضوع عقايد حقّه‏ى شيعه و تأسّف بر غيبت حضرت مهدى‏عليه السلام‏صدور يافته است و خواندن آن در چهار عيد جمعه، فطر، قربان و غدير مستحبّ است.
اَلحَمدُ للَّهِِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ، و سَلَّمَ تَسْليماً.
اَللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ في أوْلِيائِكَ، اَلَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفسِكَ وَ دينِكَ، إذِ اخْتَرَتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدِكَ، مِنَ النَعيمِ الْمُقيمِ، اَلَّذي لا زَوالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلالَ، بَعدَ أنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنيَا الدَّنِيَّةِ، وَ زُخْرُفِها وَ زِبْرِجِها، فَشَرَطوا لَكَ ذلِكَ، وَ عَلِمْتَ مِنْهُمْ الْوَفاءَ بِهِ.
فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُم، وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرِ الْعَلِيَّ، وَ الثَّناءَ الْجَلِيَّ، وَ أهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ، وَ كرَّمْتَهُمْ بِوحْيِكَ، وَ رَفَدْتَهُمْ بِعلْمِكَ، وَ جَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ إلَيْكَ، وَ الوَسيلَةَ إلى رَضوانِكَ.
فَبَعضٌ أسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، إلى أنْ أخْرَجْتَهُ مِنها، وَ بَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ وَ نَجَّيْتَهُ وَ مَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنْ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَ بَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً، وَ سَألَكَ لِسانَ صِدْقٍ في الاْخِرينَ فَأجَبْتَهُ، وَ جَعَلْتَ ذلِكَ عَليّاً، وَ بَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً، وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنْ أخيهِ رِدْءاً وَ وَزيراً، وَ بَعْضٌ أوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أبٍ وَ آتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ، وَ أيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ.
وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً، وَ نَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أوْصِياءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ اِقامَةً لِدينِكَ، وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَ، وَ لِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ، وَ يَغْلِبَ الباطِلُ عَلى أهْلِهِ، وَ لايَقُولَ أحَدٌ لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً، وَ أقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً، فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى.
إلى أنِ انْتَهَيْتَ بِالْأمْرِ إلى حَبيبِكَ وَ نَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وَ آلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، وَ أفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ، وَ أكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلى أنْبيائِكَ، وَ بَعَثْتَهُ إلى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ، وَ أوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ البُراقَ، وَ عَرَجْتَ بِهِ إلى سَمائِكَ، وَ أوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَ ما يَكُونُ، إلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَ حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَ ميكائيلَ وَ الْمُسَوَّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ وَعَدْتَهُ أنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الَّذينَ كُلِّهِ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكونَ.
وَ ذْلِكَ بَعْدَ أنْ بَوَّاْتَهُ مُبَوَّأَ صِدقٍ مِنْ أهْلِهِ، وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ «أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمينَ ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إبْراهيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً» (آل‌عمران، 96و97) وَ قُلْتَ «إنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرِكُمْ تطهيراً» (احزاب، 33)
ثُمَّ جَعَلْتَ أجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَ آلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ فَقُلْتَ «قُلْ لاأسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» (شوري، 23) وَ قُلْتَ «ما سَألْتُكُمْ مِنْ أجرٍ فَهُوَ لَكُمْ» (سبأ، 47)، وَ قُلْتَ «ما أسْألُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أجرٍ إلّا مَنْ شآءَ أنْ يَتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبيلاً»(فرقان، 57) فَكانوا هُمُ السَّبيلَ إلَيْكَ وَ الْمَسْلَكَ إلى رِضْوانِكَ.
فَلَمّا انْقَضَتْ أيّامُهُ أقامَ وَلِيَّهُ عَلِىّ‏بْنَ‏أبي‏طالِبٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَ آلِهِما هادِياً، إذْ كان هُوَ الْمُنْذِرَ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَ الْمَلأُ أمامَهُ منْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
وَ قالَ مَنْ كُنْتُ أنَا نَبِيَّهُ فَعَلِىٌّ أميرُهُ. وَ قالَ أنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَ سائِرُ النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى، وَ أحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى، فَقالَ لَهُ أنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى إلّا أنَّهُ لانَبِيَّ بَعْدي، وَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ، وَ أحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَ سَدَّ الْأبْوابَ إلّا بابَهُ.
ثُمَّ أوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَقالَ أنَا مَدينةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بابُها، فَمَنْ أرادَ الْمَدينَةَ وَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ أنْتَ أخي وَ وَصِيّي وَ وارِثي، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي، وَ دَمُكَ مِنْ دَمي، وَ سِلْمُكَ سِلْمي، وَ حَرْبُكَ حَربي، وَ الإْيْمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ، كَما خالَطَ لَحْمي وَ دَمي، وَ أنْتَ غَداً عَلَى الْحَوضِ خَليْفَتي، وَ أنْتَ تَقْضي دَيْني وَ تُنْجِزُ عِداتي، وَ شيْعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وَ هُمْ جيراني.
وَ لَوْلا أنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤمِنُونَ بَعْدي، وَ كانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ، وَ نُوراً مِنَ الْعَمى، وَ حَبْلَ اللَّهِ الْمَتينَ، وَ صِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ، لايُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ، وَ لابِسابِقَةٍ في دينٍ، وَ لايُلْحِقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما.
وَ يُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ، وَ لاتَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ، وَ قَتَلَ أبْطالَهُمْ، وَ ناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَأوْدَعَ قُلوبَهُمْ أحْقاداً بَدْرِيَةً وَ خَيْبَرِيَّةً وَ حُنَيْنِيَّةً وَ غَيْرَهُنَّ، فَأضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ، وَ أكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ وَ الْقاسِطينَ وَ الْمارِقينَ.
وَ لَمّا قَضى نَحْبَهُ وَ قَتَلَهُ أشْقَى الْآخِرينَ، يَتْبَعُ أشْقَى الْأوَّلينَ، لَمْ يُمْتَثَلْ أمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي الْهادِينَ بَعْدَ الْهادينَ، وَ الْاُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ، وَ إقْصاءِ وُلْدِهِ إلَّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الحَقِّ فيهِمْ.
فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَ سُبِيَ مَنْ سُبِيَ، وَ اُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ، وَ جَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوَبَةِ، إذْ كانَتِ الْأرْضُ للَّهِِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقيْنَ، وَ سُبْحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ.
فَعَلَى الْأطائِب مِنْ أهْلِ‏بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما فَلْيَبْكَ الْباكُونَ، وَ إيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَ لِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ، وَ لْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَ يَضِجُّ الضّاجُّونَ، وَ يَعِجَّ الْعاجُّونَ.
أيْنَ الْحَسَنُ أيْنَ الْحُسَيْنُ، أيْنَ أبْناءُ الْحُسَيْنِ، صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَ صادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، أيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ، أيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ، أيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ، أيْنَ الْأقْمارُ الْمُنيرَةُ، أيْنَ الْأنْجُمْ الزَّاهِرَةُ، أيْنَ أعْلامُ الدّينِ وَ قَواعِدُ الْعِلْمِ.
أيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتي لاتَخْلُوْ مِنَ الْعِتْرَةِ الهادِيَةِ، أيْنَ الْمُعِدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، أيْنَ الْمُنْتَظِرُ لإِقامَةِ الأمْتِ وَ الْعِوَجِ، أيْنَ الْمُرْتَجى لإِزالَةِ الْجَورِ وَ الْعُدْوانِ، أيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجديدِ الْفَرائِضِ وَ السُّنَنِ، أيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لإِعادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّريْعَةِ، أيْنَ الْمُؤمَّلُ لإِحْياءِ الْكِتابِ وَ حُدُودِهِ، أيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَ أهْلِهِ.
أيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ، أيْنَ هادِمُ أبْنِيَةِ الشّرْكِ وَ النِّفاقِ، أيْنَ مُبيدُ أهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيانِ وَ الطُّغْيانِ، أيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقاقِ، أيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَ الْأهْواءِ.
أيْنَ قاطِعُ حَبائِل الْكِذْبِ وَ الإْفْتِراءِ، أيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَ الْمَرَدَةِ، أيْنَ مُسْتَأصِلُ أهْلِ الْعِنادِ وَ التَّضليلِ وَ الإْلْحادِ، أيْنَ مُعِزُّ الْأوْلِياءِ وَ مُذِلُّ الْأعْداءِ، أيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى.
أيْنَ بابُ اللَّهِ الَّذي مِنْهُ يُؤْتى، أيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذي إلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأوْلِياءُ، أيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأرْضِ وَ السَّماءِ، أيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ ناشِرُ رايَةِ الْهُدى، أيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضا.
أيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الْأنْبياءِ وَ أبْناءِ الْأنْبياءِ، أيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ، أيْنَ الْمَنْصورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَ افْتَرى، أيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ إذا دَعا، أيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُو الْبِرِّ وَ التَّقوى، أيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفى، وَ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى، وَ ابْنُ خَديجَةَ الْغَرّاءِ وَ ابْنُ فاطِمَةَ الْكُبرى.
بِأبي أنْتَ وَ أُمّي وَ نَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَ الْحِمى، يَابْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ، يَابْنَ النُّجَباءِ الْأكْرَمينَ، يَابْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ، يَابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ، يَابْنَ الْغَطارِفَةِ الْأنْجَبينَ، يَابْنَ الْأطائِبِ الْمُطَهَّرينَ، يَابْنَ الخَضارِمَةِ الْمُنتَجِينَ، يَابْنَ القَماقِمَةِ الْأكْرَمينَ.
يَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ، يَابْنَ السُّرُجُ الْمُضيئَةِ، يَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، يَابْنَ الْأنْجُمِ الزّاهِرَةِ، يَابْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، يَابْنَ الْأعْلامِ اللّآئِحَةِ، يَابْنَ العُلُومِ الْكامِلَةِ يَابْنَ سُنَنِ الْمَشهُورَةِ، يَابْنَ الْمَعالِمَ الْمَأْثُورَةِ، يَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجودَةِ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهودَةِ، يَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، يَابْنَ النَبَإ الْعَظيمِ، يَابْنَ مَنْ هُوَ في أُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ.
يَابْنَ الْآياتِ وَ الْبَيِّناتِ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَابْنَ الْبَراهينَ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، يَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، يَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، يَابْنَ طه وَ الْمُحْكَماتِ، يَابْنَ يس وَ الذّارياتِ، يَابْنَ الطُّورِ وَ الْعادِياتِ، يَابْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى دُنُوّاً وَ اقْتِراباً مِنَ الْعَلِيُّ الْأعْلى.
لَيْتَ شِعْري أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى، بَلْ أيُّ أرْضٍ تُقِلُّكَ أوْ ثَرى، أبِرَضْوى أوْ غَيْرِها أمْ ذي طُوى، عَزيْزٌ عَلَيَّ أنْ أرَى الْخَلْقَ وَ لاتُرى، وَ لا أسْمَعَ لَكَ حَسيساً وَ لانَجْوى، عَزيْزٌ عَلَيَّ أنْ لاتُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلوْى وَ لايَنالَكَ مِنّي ضَجيجٌ وَ لاشَكْوى.
بِنَفْسي أنْتَ مِنْ مُغَيِّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي مَنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسي أنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفْسي أنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى، بِنَفْسي أنْتَ مِنْ أثيلِ مَجْدٍ لايُجارى، بِنَفْسي أنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لاتُضاهى، بِنَفْسي أنْتَ مِنْ نصيفِ شَرَفٍ لايُساوى.
إلى مَتى أحارُ فيْكَ يا مَوْلايَ، وَ إلى مَتى وَ أيَّ خِطابٍ أصِفُ فيكَ وَ أيَّ نَجْوى، عَزيزٌ عَلَيَّ أنْ اُجابَ دُونَكَ وَ اُناغى، عَزيزٌ عَلَيَّ أنْ أبْكِيَكَ وَ يَخْذُلَكَ الْوَرى، عَزيزٌ عَلَيَّ أنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى.
هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَ الْبُكاءَ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ إذا خَلا، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى، هَلْ إلَيْكَ يَابْنَ أحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى، هَلْ يَتَّصِلُ يُوْمُنا مِنْكَ بَغَدِهِ فَنَحْظى.
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى، مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى، مَتى نُغاديكَ وَ نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَيْناً، مَتى تَرانا وَ نَراكَ وَ قَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى.
أتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَ أنْتَ تَاُمُّ الْمَلَأَ وَ قَدْ مَلَأْتَ الْأرْضَ عَدْلاً، وَ أذَقْتَ أعْدائَكَ هَواناً وَ عِقاباً، وَ أبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ الْحَقِّ، وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، وَ اجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ، وَ نَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للَّهِِ رَبِّ الْعالَمينَ.
اَللَّهُمَّ أنْتَ كَشّافُ الْكَرْبِ وَ الْبَلْوى، وَ إلَيْكَ أسْتَعْدي فَعِنْدَكَ الْعَدْوى، وَ أنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيا، فَأغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى، وَ أرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى، وَ أزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأسى وَ الْجَوى، وَ بَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَ مَنْ إليْهِ الْرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى.
اَللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ إلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً، وَ أقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً، وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا إماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَ سَلاماً وَ زِدْنا بِذلِكَ يا رَبِّ إكْراماً، وَ اجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، وَ أتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ إيّاهُ أمامَنا، حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ وَ مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّ أمْرِكَ، وَ صَلِّ عَلى جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأكْبَرِ، وَ صَلِّ عَلى أبيهِ السَّيِّدِ الْقَسْوَرِ، وَ حامِلِ اللِّواءِ في الْمَحْشَرِ، وَ ساقي أوْلِيائِهِ مِنْ نَهْرِ الكَوْثَرِ، وَ الْأميْرِ عَلى سائِرِ الْبَشَرَ، اَلَّذي مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَدْ ظَفَرَ وَ شَكَرَ، وَ مَنْ لَمْ يُؤمِنْ بِهِ فَقَدْ خَطَرَ وَ كَفَرَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلى أخيهُ وَ عَلى نَجْلِهِمَا الْمَيامينَ الغُرَرِ، ما طَلَعَتْ شمسٌ وَ ما أضاءَ قَمَرٌ.
وَ عَلى جَدَّتِهِ الْصِّدّيقَةِ الْكُبْرى، فاطِمَةَ الزَّهْراءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى، وَ عَلىْ مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَ عَلَيْهِ أفْضَلَ وَ أكْمَلَ وَ أتَمَّ وَ أدْوَمَ وَ أكْثَرَ وَ أوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أصْفِيائِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لاغايَةَ لِعَدَدِها، وَ لانِهايَةَ لِمَدَدِها، وَ لانَفادَ لِأمَدِها.
أللَّهُمَّ وَ أقِمْ بِهِ الْحَقَّ، وَ أدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ، وَ أدِلْ بِهِ أوْلِيائَكَ، وَ أذْلِلْ بِهِ أعْداءَكَ، وَصِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، وَ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ يَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ، وَ أعِنّا عَلى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إلَيْهِ وَ الإْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، وَ الإْجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ.
وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ دُعاءَهُ وَ خَيْرَهُ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً عِنْدَكَ، وَ اجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً، وَ اجْعَلْ أرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَ حَوائجَنا بِهِ مَقْضِيَّةٍ، وَ أقْبِلْ إلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ.
وَ اقْبَلْ تَقَرُّبَنا إلَيْكَ، وَ انْظُرْ إلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لاتَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ وَ اسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِياً، هَنيئاً سائغاً، لا ظَمَأ بَعْدَهُ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
بالاي صفحه